العلامة المجلسي

116

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَتَضَرَّعْ بِالْبُكَاءِ وَقُلْ : يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِبَهَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِجَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِكَمَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعِظَمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِشَرَفِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِعَلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ . تَقُولُ ذَلِكَ وَأَنْتَ مَادٌّ يَدَيْكَ مُثْنٍ عُنُقَكَ عَلَى مَنْكِبِكَ الْأَيْسَرِ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي . ثُمَّ قُلْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ ثُمَّ قُلْ : يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا غِيَاثَاهْ يَا مَلْجَآهْ يَا مُنْتَهَى غَايَةِ رَغْبَتَاهْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ مُسْتَجَابَةٍ دَعَاكَ بِهَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَاسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ مِنْهُ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي وَأُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ أَسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ وَبِعِتْرَتِهِ الْهَادِيَةِ وَأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَيَاتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَبِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَعَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ وَزِنَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَمِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمُصْطَفَى وَرَسُولِكَ الْمُرْتَضَى وَأَمِينِكَ الْمُرْتَجَى وَنَجِيبِكَ دُونَ خَلْقِكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ النَّذِيرِ الْبَشِيرِ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْمُطَهَّرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَحَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ وَعَلَى أَنْبِيَائِكَ الَّذِينَ يُنْبِئُونَ بِالصِّدْقِ عَنْكَ وَعَلَى عِبَادِكَ